يُعد التحكيم من أبسط وأسرع وأقدم طرق الحلول على مستوى العالم لحل المنازعات بطريقة سلمية ، حيث إزدادت اهميته في الاونة الأخيرة ، وتتلخص فكرته في الوصول إلى الحلول المنطقية التي يشترط على الطرفين الموافقة عليها بدون اللجوء إلى القضاء ، هو يعرف بأنه اتفاق بين اطراف العقد سواء في العقد الاساسي او باتفاق لاحق ، وفيه يُعرض ما قد ينشأ بينهم من النزاع في تنفيذ عقد معين على محكم او اكثر كما يجوز الاتفاق على التحكيم في نزاع معين بشروط خاصة .

علماُ بأن فريقنا يمتاز في مجال القضايا التحكيمية  بالكفاءة والمهنية العالية والدراية الدولية الواسعة النطاق. وبناءاً على خبراتهم الواسعة في منطقة الشرق الأوسط وعلى المستويين العالمي والإقليمي ، فإنهم على دراية تامة بالمهارات الأساسية لتمثيل القضايا على أعلى المستويات الخاصة بالمجال في المنطقة.

إننا نعطي أولوية للتحكيم في العديد من النزاعات نسبة لقواعدها الإيجابية لتجنب التعاطي معها داخل المحاكم، ولاسيما في حالات معينة مثل النزاعات المتعلقة بتنفيذ العقود، وعلى وجه الخصوص التجارة الالكترونية والمشاريع المشتركة.

نطاق عملنا

لقد عملنا في الماضي كمستشارين ومحكمين في عدة نزاعات بين أطراف من جميع انحاء العالم في المجالات التالية:

  • المشاريع المشتركة والمشاريع ذات التمويل المشترك واتفاقيات الشركات.
  • اتفاقيات الشراء
  • الموارد الطبيعية التي تتضمن مايلي:
    • الخلاف على سعر النفط الخام
    • المنتجات المكررة
    • الفلزات والمعادن
  • التجارة الدولية
  • اتفاقيات التوزيع والوكالة
  • التطوير والهندسة
  • النزاعات العقارية
  • الحماية وإعادة الحماية والتأكيد
  • المضاربات والبنية التحتية
  • الأسئلة المتداولة في معاهدات الاستثمار الثنائية
  • العقود والمواضيع